علي بن زيد البيهقي

317

تاريخ بيهق

وله مصنفات كثيرة مثل : تاج المصادر ، وكتاب ينابيع اللغة ، وكتاب المحيط بلغات القرآن ، وكتب أخر . قال الفقيه المقدم أبو جعفر البيهقيّ : حدثنا الرئيس أبو محمد عبد اللّه بن إسماعيل الميكالي ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن مالك الخرّم آبادي ، قال حدثنا عبد اللّه بن مالك ، قال حدثنا أبي ، عن عمر بن محمد بن عبد الملك ، عن نافع عن ابن عمر أنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه : « أنين المريض تسبيحه ، وصياحه تهليله ، وتنفسه صدقته ، ونومه على الفراش عبادته ، وتقلّبه من جنب إلى جنب كما يقاتل العدو ، ويكتب ما يعمل في صحته ، ويقوم ويمشي ولا ذنب عليه » « 1 » . أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن جابر البيهقيّ « 2 » ولد في خوار بيهق ، وله حركات منجحة ، وأسفار مثمرة في طلب العلم ، وقد اختلف في سجستان إلى قاضي تلك الولاية أبي سعيد الخليل بن أحمد السّجزيّ ، واتفق له أنه ابتلي بالزواج من امرأة عجوز سليطة اللسان ، ثم إنه طلقها ، فكتب إليه

--> ( 2 / 242 ، وفيه : أبو جعفر أحمد بن علي بن أبي جعفر محمد بن أبي صالح بن أحمد بن جعفر البيهقيّ ) ؛ وكما هو موجود في أول كتابه المحيط بلغات القرآن . وقد عرف ب « بو جعفرك » كما في معجم الأدباء وغيره : معجم الأدباء ، 1 / 398 - 399 ، حيث قال ياقوت إنه ولد حوالي 470 ه وتوفي سنة 544 ه ؛ تعليقات النقض ، 1 / 564 ؛ الوافي بالوفيات ، 7 / 214 ؛ بغية الوعاة ، 1 / 346 ؛ سير أعلام النبلاء ، 20 / 208 ؛ كشف الظنون ، 1 / 269 . وفي سماع موجود بخطه هو على نسخة من كتابه ينابيع اللغة يوجد اسمه : ركن الدين أبو جعفر أحمد بن علي المقرئ ( نوادر المخطوطات العربيّة من القرن الثالث . . . ، 183 ) . طبع من مؤلفاته في إيران : تاج المصادر و « المحيط بلغات القرآن » . ( 1 ) سير أعلام النبلاء ، 4 / 155 ؛ ميزان الاعتدال ، 1 / 436 . ( 2 ) لا نعرف عنه شيئا ، أما شيخه فهو أبو سعيد الخليل بن أحمد السّجزيّ قاضي سمرقند الذائع الصيت ( 289 - 378 ه ) .